نور العزيمة يُضيء أسيوط: نابغة الأزهري المكفوف عبدالحكيم سليم يعتلي قمة المتفوقي




بصر القلب الذي أبصر القمة
لم تكن الظلمة يوماً عائقاً أمام روحٍ ولدت لتبصر النور بالقرآن والعلم: بل كانت المضمار الذي أثبت فيه أن نفاذ البصيرة أعظم أثراً من أبصار العيون. بخطوات واثقة ونفسٍ لا تعرف الاستسلام: استطاع ابن قرية “مساره” الأبيّة أن يرسم بجهده وعرقه لوحة شرفٍ حفرت اسمه بحروف من نور في تاريخ محافظة أسيوط: ليكون علامة فارقة لكل من يحلم بالتفوق والتميز.
إنجازٌ استثنائي يلامس القلوب
في لحظة فخرٍ تزغرد لها القلوب وتدمع لها العيون فرحاً: تزف الصفحة الرسمية لـ صابر عبدالتواب السلايمة أجمل التهنئات وأسمى آيات الفخر إلى:
الطالب النابغة / عبدالحكيم سليم
(ابن قرية مساره – مركز ديروط)
بمناسبة اقتناصه المركز الأول على مستوى محافظة أسيوط في الشهادة الثانوية الأزهرية (القسم الأدبي – مكفوفين).
هذا التتويج المستحق ليس مجرد رقمٍ في قائمة المتفوقين: بل هو قصة كفاحٍ إنسانية ملهمة تتجلى فيها عظمة الإرادة والأمل: وتأكيدٌ حقيقي على أن التحديات الصعبة لا تزيد الأبطال إلا إصراراً على معانقة السحاب.
رسالة تقدير وإجلال
إن هذا الفوز المشرف هو ثمرة صنيع خفيٍّ وجهدٍ متواصل:
- للبطل المكافح عبدالحكيم: دموع فرحك اليوم هي عطر النجاح: ووسام فخر على صدر أسيوط بأكملها.
- للوالدين الكريمين: تحية إجلال لكم: فقد كنتم النور الذي أضاء له الطريق: واليد التي سندته حتى وصل إلى هذه الذروة.
- لأهالي قرية “مساره” وديروط: هنيئاً لكم بهذا الابن البار الذي رفع رأس قريته ومحافظته عالياً.
نسأل الله تعالى للنابغة عبدالحكيم سليم دوام التوفيق والسداد: وأن تكون هذه الخطوة هي بداية لمستقبل واعد ومشرق يواصل فيه مسيرة العطاء والتميز
النبا الآن معاك لحظة بلحظة